الغرور هو العدو

  كتاب الغرور هو العدو لريان هوليداي هو كتاب من فئة التنمية الذاتية، تم نشره في تاريخ 2016/6/14.

حقق ريان هوليداي الكثير من النجاحات في سن مبكرة من عمره وأيضًا حقق العديد من الإخفاقات، ويرى أن السبب في هذه الإخفاقات هو الغرور، والغرور الذي يتحدث عنه هو الاعتقاد غير الصحيح بأهميتنا والغطرسة والطموح الأناني، خصوصًا الناجحين الذين لا يمكنهم رؤية ما يمكنهم تحقيقه؛ لأن كل مايستطيعون رؤيته هو ما فعلوه.

في أية فترة من الحياة، يجد الأشخاص أنفسهم في إحدى مراحل ثلاث:                                                ١- نطمح إلى شيء محاولين احداث تغيير في الكون.    ٢- حققنا النجاح.                                                     ٣- فشلنا_مؤخرً أو باستمرار.                                وبالتالي الأجزاء التي تم تقسيم الكتاب لها هي ثلاث: الطموح، والنجاح، والفشل.

أولًا: الطموح: في هذه المرحلة، ننوي القيام بشيء ما، لدينا هدف، وطموح وبداية جديدة إلا أن الغالبية منا لا يصلون لوجهتهم المقصودة ويكون الغرور في أكثر الأحيان هو سبب المشكلة. وقد نمجد أنفسنا بقصص غير واقعية وندعي أننا وجدنا حلًّا لكل المشكلات ونجعل نجمنا يسطع عاليًا فقط ليخفت بعدها.

أثبتت الأبحاث أنه على الرغم من أهمية تصور الأهداف فبعد فترة يبدأ عقلنا بالخلط بين هذا التصور والتقدم الفعلي وينطبق الأمر نفسه على التعبير اللفظي عندما نتحدث مع أنفسنا بصوت مرتفع بينما نعمل على حل مشكلات صعبة ثبت أنه يقلل من الرؤى والإنجازات، فبعد قضاء الكثير من الوقت في التفكير والتوضيح والتحدث عن المهمة نبدأ نشعر بأننا اقتربنا من تحقيق الهدف.

يجب أن يتساءل المرء هنا إذا كان إيمانك بنفسك لا يعتمد على إنجازك الفعلي فما الذي يعتمد عليه إذن؟ الإجابة، حين نبدأ رحلتنا في أكثر الأحيان هي لا شيء. إنه الغرور؛ لهذا نرى كثيرًا صعودًا مفاجئًا يعقبه إخفاق كارثي. 

ثانيًا النجاح: ها نحن أولاء نقف على قمة الجبل الذي عملنا بجد لتسلقه_ أو على الأقل أصبحت قمة الجبل على مرمى البصر ، ونواجه الآن إغراءات ومشكلات جديدة. نتنفس هواء أكثر رقة في بيئة لا ترحم، لماذا يتلاشى النجاح سريعًا هكذا؟ لأن الغرور يقلل من مدته نتوقف عن التعلم والإنصات ونفقد القدرة على فهم ما يهم ونصير ضحايا لأنفسنا وللمنافسة إن الرصانة وتفتح العقل والتنظيم والهدف، كل هذه الأمور هي عوامل استقرار مفيدة.

ابق دائمًا تلميذًا: كما سبق وقلنا أن النجاح يجعلنا نظن أنه لا يوجد شيء لا نعرفه أو أننا لا نحتاج للمزيد لنعرفه ولكن هذا خاطئ بل علينا دائمًا أن نكون مستعدين حتى نكون تلاميذ ونتعلم شيئًا ما، "كل شخص أقابله هو أستاذي في أمر ما، وأتعلم منه شيئًا" رالف والدو إيمرسون

ثالثًا الفشل: في الحياة كلنا نمر بفترات الفشل أو فترات نكون خلالها عالقين في الوقت الضائع، وبالطبع لا يمكننا التحكم في وقت حدوثه، لكن يمكننا التحكم في كيفية استخدامه.

وقت مفيد أم وقت ضائع؟ يوجد نوعان من الوقت في حياتنا: وقت ضائع حيث يكون الناس سلبيين ومترقبين، ووقت مفيد: حين يتعلم الناس ويعملون ويستغلون كل ثانية، كل لحظة فشل وكل لحظة أو موقف لم نتعمد اختياره أو السيطره عليه يقدم هذا الخيار وقتًا مفيدًا ووقتًا ضائعًا.

رأيي في الكتاب: الكتاب عبارة عن مجموعة قصص كل قصة تتحدث عن طموح أو فشل أو نجاح تأثر بالغرور، ولقد استفدت كثيرًا منه حيث كشف لي في نفسي جانب لم أكن أعرف بوجوده ولقد حاولت وضع الأمور التي استخلصتها من الكتاب على شكل فقرات لكنه طبعًا يشمل أكثر من هذا وربما أمور يقصر علي فهمها.

تعليقات

إرسال تعليق

رأيك يهمنا 😊

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تجربتي في التعلُّم الذاتي على الإنترنت

قواعد لسعادتي 🌸

الأب الغني والأب الفقير