المشاركات

عزيزتي سبيستون

#راقت_لي عزيزتي سبيستون...
أكتب إليك هذه الرسالة لكنِّي
لست جودي أبوت...
مرت ست سنوات على ابتلاعي جرعةً 
من الدواء الذي شربه كونان...
لكن شيئًا لم يحدث لحجمي ..
لا زلت أكبر بلا توقف
وحده قلبي انكمش ولا زال ينكمش ..
كراتي كحسَّان طائشة جدًا هذه الآونة .. 
كلُّ الأشياء صارت باهتة حولي
مُذ رأيت الحقيقة خلف البصر .. 
أما عمَّا يحدث حولي نحن في الغاب الآن .. 
لكن لا قانونٌ يسري .. 
قُتِلَ بابار قبل عدة أيام مضت!
وسبايدرمان صار عاطلًا عن العمل ..
إنها فوضى لا تستطيع سندريلا ترتيبها
عزيزتي سبيستون
إن لم أعد أرسل إليك الرسائل .. 
اعلمي بأن الحياة لم تهدني أضواء في آخر النفق .. 
بل سيكون النفق قد انهار فوق قلبي ..!💔

معاناتي مع الهاتف📴

السلام عليكم، أسعد الله يومكم...استيقظت ككل يوم في الخامسة صباحًا وكان المختلف في هذا اليوم هو أنني لم أمسك الهاتف فور استيقاظي من النوم لأنني كنت قد وضعته خارج الغرفة، صليت الفجر وجلست أقرأ في كتاب الأب الغني والأب الفقير _سأكتب مراجعه عنه قريبًا_ ثم تناولت فطوري مع العائلة وبعدها أمسكت بالهاتف مجددًا، هذا الجهاز اللعين إنني متعلقةٌ فيه بطريقة لا أفهمها أريد التخلص منه أو على الأقل تحديد ساعات معينه له، لكن حتى وإن نجح الأمر واستطعت في مره أو مرتين أن أتركه أعود إليه أكثر من قبل.
لا أقول بأنه غير مفيد فأنا أكتب هذه التدوينة منه، لكن إلى حدٍ ما هو مؤذي، فأنا لا أجلس مع عائلتي كثيرًا وأهمل واجباتي المنزلية بسببه وفي الجامعة أهمل دراستي بسببه ولكن حاليًا أنا في العطله، باختصار إنني غارقة فيه بالرغم من أنه ليس لدي حسابات في مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، انستقرام و تويتر لكنني عندما أمسكه لا أتركه.
لقد حاولت أن أنتبه للوقت الذي أقضيه ممسكة بالهاتف وماذا أتصفح، وجدت أنني أقضي أغلب وقتي على اليوتيوب في تصفح فيديوهات المكياج، التجميل، والمسلسلات وهذه الأمور؛ لذلك قررت وضع بعض القواعد لنفسي ع…

دراستي للرياضيات😍 ⁩

صورة
السلام عليكم... أسعد الله يومكم😊لقد أخبرتكم في تدوينة سابقة لي أنني طالبة رياضيات في السنة الثالثة، سأتحدث لكم اليوم عن تخصصي، كيف اخترته؟ ولماذا اخترته؟ وهل أنا سعيده فيه أم لا؟ وهل سأكمل الدراسات العليا فيه؟ في البداية هناك اقتباس رائع أحبه يتحدث عن تخصصي من كتاب؛ فقه الحساب للعبدري يقول:"فالعلم أفضل ما اكتُسِب وأغلى ما طُلِب به يتميزُ الإنسان ويخرج من جملة الحيوان، وأرفع العقليات علم الحساب فإنه معقول محسوس وهو ميزان الحق وقسطاس العدل وكفة الصدق، به تعرف الفرائض الشرعية فقال سبحانه وتعالى { الشمس والقمر بحسبان} ثم كفى به شرفًا أن جعله صفة من صفاته {وهو أسرع الحاسبين}"
لأخبركم الآن:كيف اخترت تخصصي؟ بعد نتائج الثانوية العامة بدأت بكتابة التخصصات التي أريد التقدم إليها وكتبت الصيدلة، الهندسة، الرياضيات والحمدلله تم قبولي في الرياضيات.لماذا اخترته؟ لأنني أفهمه وأحبه وأتمنى أن يصنع لي مستقبلًا جميلًا وسهلًا حيث أنه يُفَتِّحُ العقل ويجعل الإنسان أذكى وأقدر على حل المشكلات، بالإضافة إلى المجالات التي يفتح العمل فيها.هل أنا سعيدة بدراسته أم لا؟ في الحقيقة هو تخصص متعب ويحتاج وقتً…

فضفضة

مرحبًا، أسعد الله يومكم...في الحقيقة ليس لدي ما أكتبه اليوم ولا أعرف ماذا سأقول لكنني منذ أن بدأت التدوين وأنا أحاول تحسين مهاراتي ومقالاتي التي أكتبها فأبحث هنا وهناك عن أمور يمكنني القيام بها وعن أشخاص ينتقدون ما أكتبه بطريقة إيجابية تريني خطأي وكيف يمكنني تصحيحه.
ولكن لا بأس ها أنذا لا زلت أكتب ولدي إيمان بأنني سأتطور بشكل رائع ما دمت أكتب، ستتطور تدويناتي وستتطور أفكاري، وسأستطيع التعبير عن نفسي أكثر،  وسأعرف مع الوقت كيف أقدم محتوى مفيد ونافع أكثر، هذا ما أقوله لنفسي حتى أستمر في الكتابة وهو يجدي نفعًا جدًا.
في الحقيقة أجد أنه من أكثر ما يدفع الإنسان للإستمرار في القيام بعمل ما هو أن يضع أسبابًا للقيام به ودوافع تحركه دائمًا، إذ أن سبب النجاح والوصول إلى الأهداف هو الإستمرارية حتى لو كانت الأمور التي تقوم بها بسيطة فستجد لها نفعها على المدى البعيد.
وأنا في طريق البحث عن الأمور التي تساعدني في تحسين إنتاجيتي ومهاراتي وجدت أنه لدي الكثير من العادات السامة في حياتي، والتي تسلب مني طاقتي مثل الإمساك بالهاتف فور الإستيقاظ من النوم فهذا دائمًا ما يضيع علي فترة الصباح التي أحبها حيث أنني أ…

رواية مقاش_الجزء الثاني

وتكمل أم سهام لها ما يحدث معها في السجن وكيف يتم تعذيبهم وتقول:"كانت السجانة تجلب لنا «المقاش»* محمَّلًا بوجبة الغداء التي غالبًا ما تكون من الأرز والفاصولياء البيضاء، وكنت أرجو الله ألَّا يكون مفخخًا بكوب الشاي الذي يأتي دائمًا موشحًا ببقايا شعر ذقون السجناء الرجال، فقد كانت إدارة السجن اوزع الكوب ذاته عند الصباح ليستعمله الرجال من أجل الحلاقة،ثمَّ وفي ساعات ما بعد الظهر؛ يتم توزيعه علينا لنشرب به الشاي، وغالبًا ما يتركونه على حاله دون تنظيف!" وتقول أم سهام أنها تسمع صوت الرجال القادم من سجن الرجال! ينادونها بأعلى صوتهم "يما يا أم يوسف أطبخيلنا مقلوبة" مقلوبة!! وكأنه حلم يشابه الحرية أو حضن الأم... ما أبشع الظلم، وما أبشعَ أن ترى الوجع بأم عينك دون أن تستطيع مد يد العون، فكيف إن كان هذا الوجع يسكن صدر أمك التي صارت أمًّا للمنفى وللغربة والأسر وذاعَ خبرُ اعتقالها في كلِّ الزنازين المقفلة! لذا تناقلت كلُّ السجون خبر اعتقالها، خصوصًا أنها السجينة الأم، والتي كانت في ذلك الوقت؛ الأكبر سنًا بين السجينات.
تقول سهام أن حكايات أمها عن السجن، تنسيهم كثيرًا الحديث عن أنفسهم، …

رواية مقاش

أمّا قبل... هل جرّبتَ يومًا أن تبتلع صوت همهمة الريح القادمة من كل الاتجاهات ، ذاك الصوت الذي يحمل الدنيا معه... ليصير في لحظة نبرة ألمك! 
هل جربت ارتداء جلد الأسير المتعفن في غياهب الزنزانة... ولا صديق له سوى القوارض!
هل أدمتك رصاصة عاثت بقلب أخيكَ... فقتلتك؟
هل وقفت يومًا على حاجز يفصل بينك وبين من تحب...ثم عدت أدراجك، وعينك خالية الوِفاض ولو من نظرة عابرة؟!
هل جربت أن تكتب ألمك بقلمٍ مدادُه... دمُك؟ نَعم... أنا فعلتُ!
لذا إن لم تنل من عدوك اليوم؛ فعلى الأقل علّمهُ رقصَتك.
طفولة لا دمية لها: في بلادي تصبح الطفولة خطيئة كلما تقدم بها العمر! وتصبح الضريبة المفروضة عليها؛ كبيرة بحجم أحلامها، والوحش الذي تجسد بصورة الجندي الإسرائيلي؛ سيبقى فاردًا ظله ما بينها وما بين ظلّنا. فنحن جميعًا نشعر بأن طفولتنا مختلفة... طفولة لا تملك دمية، لكنها تملك قضية! 
تحكي الرّواية عن أم فلسطينيَّة تهمتها أنها تدافع عن بلادها يتم إعتقالها فجرًا من منزلها وأمام أطفالها ، يدخل الجنود إلى البيت ويفتشوه ويقلبوه رأسًا على عقب ثم يقتادها الضابط الصهيوني وهي مكبَّلة بأصفاد بتهمة أنها رفضت الذل لأبنائها، رفضت فكرة الحواجز ا…

النصف الأول من 2020

مرحبًا بكم ... أريد أن أخبركم اليوم عن ما حدث معي في 2020 وكيف كانت هذه السنة بالنسبة لي ؟ ماذا أنجزت فيها ؟ وكيف مر علينا كورونا في البيت ؟ 
بدايةً سأبدأ من بدايتها حيث كانت عندي الإمتحانات النهائية في الجامعة للفصل الدراسي الأول فكنت مشغولة في الدراسة وعادة أنتظر انتهاء هذه الفترة بفارغ الصبر بفارغ الصبر  لأنني لا أحبها حيث تكون في أربعينية فصل الشتاء وتكون باردة جدًا وأنا لا أحب البرد وفي هذا البرد كله يكون علي أن أستيقظ من نومي وأغادر فراشي الدافئ حتى أدرس على الإمتحانات ثم أذهب أيضًا إلى الجامعة في عز الأيام الماطرة حتى أقدم إمتحان 😧 ، وبعد أن تنتهي هذه الفتره بخير والحمدلله تبدأ العطلة بين الفصلين وتكون قصيرة لكنني أستطيع أن أضع فيها خطة للعام وأن أقرأ كتابًا وأنزِّل مواد الفصل الجديد وأقوم ببعض الأعمال المنزلية ، ثم في الفصل الثاني بدأ الدوام وكان هناك أخبار عن كورونا في الصين وتفشيه وإغلاق مدينة ووهان ، في الحقيقة لم أتوقع حتى 1% أن يصلنا الوباء ولم أعطي الموضوع أهمية وكنا قد بدأنا إمتحانات ال ( first ) في الجامعة لكننا لم نكمل باقي المواد بسبب الأستاذ كورونا لأنه تسبب في الحج…